الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

287

معجم المحاسن والمساوئ

1 - أصول الكافي ج 2 ص 285 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرجه ذلك من الإسلام ؟ وإن عذّب كان عذابه كعذاب المشركين أم له مدّة وانقطاع ؟ فقال : « من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنّها حلال أخرجه ذلك من الإسلام وعذّب أشدّ العذاب ، وإن كان معترفا أنّه أذنب ومات عليه أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام وكان عذابه أهون من عذاب الأوّل » . ولها مراتب : المرتبة الأولى : الشرك باللّه العظيم قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ . النساء : 48 1 - أصول الكافي ج 2 ص 278 : وقد روي إنّ أكبر الكبائر الشرك باللّه » . المرتبة الثانية : خمس من المعاصي 1 - علل الشرائع ص 475 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب علي عليه السّلام : الكبائر خمسة : الشرك ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ، والتعرّب بعد الهجرة » . ورواه في « الخصال » ص 273 ، بعينه سندا ومتنا .